صخر قبيلة نوح التي تكسرت أمامها طموحات الغزاة والمعتدين على حضرموت
البطل عمر علي احمد باجحام بارشيد النوحي
احفظوا هذا الاسم جيدا يا حضارم فهو أحد الأبطال الذين يصنعون التاريخ ويحمل روحه في كفه ليحيا غيره وتعز بلاده
أحد الوجوه الشابة التي صنعت حضورها في ميادين الشرف مبكرا وكان من أوائل المشاركين في الهبة الحضرمية الأولى رغم صغر سنه عقب استشهاد المقدم سعد بن حبريش رحمه الله حيث اختار منذ ذلك اليوم طريق البطولة والاقدام.
وكان من ضمن الأبطال الذين شاركوا في تحرير ساحل حضرموت من تنظيم القاعدة في معركة مفصلية سجل فيها أبناء حضرموت موقفهم التاريخي دفاعا عن الأرض والإنسان.
كما يعد أبو أحمد النوحي من أوائل من رفعوا راية حضرموت في شوارع المكلا مع شبابها الأحرار في زمن كان رفع راية حضرموت موقفا محفوفا بالمخاطر حيث رفع راية حضرموت أكثر من مرة في قلب المدينة رغم وجود قوات الانتقالي ومليشيات الدعم الامني وهو ما عرض إخوانه للاعتقال على يد عناصر تلك المليشيات في دليل واضح على حجم التضحيات التي قدمها هذا البيت الحضرمي من قبيلة نوح الحضرمية في سبيل الهوية والكرامة.
ومؤخرا كان أبو أحمد في مقدمة الرجال المرابطين مع الشيخ عمرو بن حبريش ومن الأفراد الذين ساهموا في تعزيز وتثبيت موقع نقطة غرب المكلا كما كان من أوائل المرابطين في الهضبة مع الشيخ عمرو منذ أيامها الأولى واقفا بثبات مع إخوانه الرجال الشجعان صادقين صامدين صابرين لأجل تراب حضرموت وكرامتها.
إنّ البطل عمر بارشيد النوحي يمثل نموذجا مشرفا للشاب الحضرمي الشجاع الواعي بقضيته المؤمن بأرضه الذي قدم الموقف قبل المصلحة والوطن قبل الذات.
لقد عرفناك عن قرب وشهدنا شجاعتك وإخلاصك وتضحياتك وأقل ما نقدمه اليوم هو توثيق هذه المسيرة المشرفة وتسجيل هذا الحضور الوطني الصادق.
ونبارك لكم هذا الانتصار الحضرمي على مليشيات الانتقالي الذي جاء ثمرة للصمود ووحدة الصف وعدالة الموقف.
ومن هنا ندون اعتزازنا لا كمجرد كلمات بل كشهادة حق في رجل اختار أن يكون حيث تكون حضرموت
نعتز بكم وبأمثالكم من الرجال الذين لم تغيرهم العواصف ولم تكسرهم الضغوط ولم تساومهم المغريات فبقوا أوفياء للأرض ثابتين على العهد حاضرين في كل لحظة مفصلية من تاريخ حضرموت
لقد جسدتم معنى الانتماء الحقيقي حين كان ثمنه باهظا وأثبتم أن حضرموت لا يحميها الخطاب بل الرجال… ولا تصونها الشعارات بل المواقف.
ستظل وقفتكم تتحدث أن في هذا الوطن رجالا إذا حضروا حضرت الطمأنينة وإذا تقدموا تقدم الحق.
نسأل الله أن يحفظكم بعينه التي لا تنام وأن يسدد خطاكم ويثبت أقدامكم ويجعل ما قدمتموه في ميزان حسناتكم يامن كنت خير رجال الشرف والواجب.
نثق بكم ونفخر بكم ونراهن على وعيكم وإخلاصكم
دامت حضرموت برجالها ودامت رايتها مرفوعة بسواعد الأوفياء
وعاش أبو أحمد بارشيد النوحي وكل من سار في درب الكرامة والصدق.
ماجد بن طالب الكثيري

صحيفة صوت حضرموت صوت حضرموت الغائب والمغيب عنك