الإثنين , فبراير 2 2026

حضرموت أكبر من أن تُختَزَل في مكوِّن واحد!

حضرموت أكبر من أن تُختَزَل في مكوِّن واحد!

 

▪️مقال للأستاذ أ. يسر محسن العامري

 

حضرموت هذه المساحة الجغرافية الشاسعة، وهذه الثروة الكامنة في أرضها، وهذا التاريخ العريق الضارب جذوره في أطناب الزمن الذي يحمل كل معانِ الحضارة والأصالة والصِفات العالية، وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف ،،،

كل تلك هذه المميزات تجعل هذه(الأمة)صَعبَة المِرَاس عصيّة أن تُختَزل في حزب ما..أو مكونٍ ما..ويستطيع هو أن يضعها تحت عبائته مهما كان اتساع هذه العبائة،،، ورحم الله امرأً عَرَف قدر نفسه..

إن تعدد المكونات والأحزاب السياسية
أمر مسلّم به، ولكلٍ منهم أنصاره وشعبيته من بين أفراد الشعب وهي تحدد ثِقله ومكانته في صناديق الاقتراع في الظروف العادية والأجواء السياسية المستقرّة،،،

أما عندنا فهناك مكونات اجتماعية مع عجين من السياسة لتصبح جامعة،،،
إن هذه الكلمة نسبية مثالية فالإجماع نادرا الحدوث،،،

واعتقد أن أي حضرمي يتمنى أن يجتمع الحضارم كلهم دون استثناء على كلمة رجل واحد، ومن ذا الذي لا يعتبر هذا هو الحلم الذي يرجو أن يتحقق، ولكن الواقع شيء، والأماني السرابية شيء آخر،،،

وللتأكيد أقول قولي هذا عن المكونات فقط التي تَظُن وظنّها إثم بأن الحضارم مقطورين بها وهي رأس القطار،،،

ولا ينطبق هذا على (الأمّة)الحضرمية وشعب حضرموت فهم موحدون متحدون، مع وجود سلطنتين السلطنة القعيطية والسلطنة الكثيرية مع إن كلٍ منهم يحكم في مكلّاه قَدِروا على تفرقتهم أو تجزئتهم، ولا استعمار ولا حكم شمولي، ولاغير ذلك من العواصف السياسية التي عصفت بحضرموت، ومن ذلك نستنتج بأن على جميع الحضارم أن تتسع صدورهم لبعضهم البعض، وأن يَقبلوا بعضهم بعضا، فلا هذا بمقدوره إزاحة ذاك،ولا ذاك يستطيع أن يمسح هذا،،

والخلاصة: حضرموت لأبنائها الجميع دون وصيٍ أو وسيط فهي كبيرة، تريد من يَكبُر بحجمها.

عن ادارة التحرير

شاهد أيضاً

الشجاع الذي تحدى ميليشيا الغدر الانتقالية التي تفوقهم بالعدد وتم اعتقاله ونجاه الله ب لا حول ولا قوة إلا بالله!

الشجاع الذي تحدى ميليشيا الغدر الانتقالية التي تفوقهم بالعدد وتم اعتقاله ونجاه الله ب لا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *