السبت , سبتمبر 18 2021

الصراع الجنوبي الحضرمي داخل الجامع منذ تأسيسه..

 

 

 

الصراع الجنوبي الحضرمي داخل الجامع منذ تأسيسه..

▪️مقال للأستاذ/ عارف بن علي جابر

منذ الإعلان عن إنشاء المسمى الجامع الحضرمي وتبني الجنرال بن بريك له عرفنا بأنه فخ نصب من أجل تفكيك المكون الحضرمي الوحيد الذي كنا نأمل خيرا منه وهو حلف قبائل حضرموت وتزايدت شكوكنا بعد نشر قوائم أسماء اللجان المكلفة بالإعداد للمؤتمر الجامع لما حملت تلك القوائم من أسماء من مختلف الأحزاب اليمنية ومن بقايا النظام الشمولي دون أن يتم الاتفاق على معيار اختيار اللجان بل تم الأمر بالتعيين من قبل الشيخ عمرو بن حبريش وهو ما عارضناه وحذرنا منه بسبب معرفتنا ببعض الأسماء وانتمائه الغير حضرمي ،
وهو ما اتضح جليا فيما بعد..

واليوم وبعد مرور أربع سنوات على إنشاء جامع حضرموت وإعلان مخرجاته يتساءل الشارع الحضرمي ماذا تحقق من تلك المخرجات التي ظلت حبيسة الأدراج في مكاتب أعضاء هيئة رئاسة الجامع بمقر الجامع الذين تعمدوا تعطيل تنفيذها لخدمة أجندات من يمتلكون ريموت كنترول تحريكهم من خارج حضرموت.

خلال الأربع سنوات الماضية فشل المسمى بجامع حضرموت في تحقيق ما يصبوا إليه أبناء حضرموت من انتزاع لحقوقهم واستعادة كرامتهم بل إنه فشل في ماجاء في مخرجاته التي أعلنت في ختام المؤتمر وظهرت خلال تلك السنوات الكثير من الأمور التي كانت تخفى على العامة واستقال البعض من أعضاء هيئة رئاسة الجامع وخصوصا الشرفاء أمثال د/ بايزيد .

واليوم نشاهد حرب البيانات والتكتلات التى ظهرت على السطح بعد أن كانت تحدث في الخفاء..

وفي اعتقادي الشخصي إن ما أقدم عليه الجامع بسحب الثقة من عضوين أو ثلاثة ليس أكثر من ذر الرماد في العيون لتغطية عجز وفشل الجامع ومحاولة يائسة لكسب ثقة الشارع الحضرمي واستعادة زمام المبادرة بعد أن فقدها..

وهنا أسأل هل الاعضاء الثلاثة الذين تم سحب الثقة منهم هما فقط المعرقلين أو الخارجين عن ابجديات الجامع وأدبياته ؟؟ أليس أغلب أعضاء رئاسة الجامع يحملون أجندات تخالف مخرجات الجامع ويتسابقون إلى إرضاء مكوناتهم السياسية مثل الانتقالي، والاشتراكي، والإصلاح، وغيرها من المكونات السياسية التي لها أطماع في السيطرة على حضرموت بل إنني أجزم أن ما نسبته 80 في المئة من أعضاء الجامع من هيئة رئاسة ومن اللجان العاملة في الجامع لا يحملون هموم وقضايا المجتمع الحضرمي بل كل همهم خدمة أجندات أسيادهم وان سحب الثقة من الأعضاء الثلاثة وتقديمهم كبش فداء ما هو إلا ضحك على الدقون فقط.

وفي الختام نصيحتي للشيخ عمرو بن حبريش هي دمج الجامع مع حلف قبائل حضرموت ومع مرجعية قبائل حضرموت في الوادي والصحراء في مكون واحد على أن تتولى قيادة هذا المكون هيئة رئاسية يتم انتخابها في انتخابات حرة ونزيهة وهي بدورها تنتخب رئيسا لها على أن لا تزيد فترة الرئاسة سنتين ،،

أما الاستفراد بالسلطة والمكابرة لن تخدم حضرموت، فحضرموت ليس عزبة أو مزرعة يملكها شخص أو قبيلة وليس حكرا على قبيلة دون الأخرى، وليس عيب أن تفشل ولكن العيب كل العيب الاستمرار في الفشل..

ومن هنا أناشد الشيخ عمرو بن حبريش الإصغاء إلى الدعوات التي تطلقها مرجعية حلف قبائل حضرموت بالوادي والصحراء والمتكررة بشأن توحيد المكونات الحضرمية وانتخاب قيادة جديدة لها.

عن ادارة التحرير

Avatar

شاهد أيضاً

سلوك وأخلاقيات الاحتجاج والتظاهر

      سلوك وأخلاقيات الاحتجاج والتظاهر   ▪️ مقال بقلم/ أ. م. قاسم الجعيدي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *