الثلاثاء , أبريل 23 2024

لماذا تهين حضارم الانتقالي؟؟

 

 

لماذا تهين حضارم الانتقالي؟؟

 

بهذا السؤال واجهني أخ حضرمي أحسب أنه مخلص ووطني لقضيته الجنوبية التي هي عادلة من وجهة نظري وهي قضية شعب تستحق معالجة عادلة وشاملة لا تسمح بتكرار ما حدث من ظلم وقتل واقصاء وتهميش للأجيال القادمة

ولكن بقليل من التفكير لست أنا من يهين قيادات انتقالي حضرموت بل قياداتهم في عدن هي التي تهينهم وتمعن في إهاناتهم من خلال استقدامها وتسويقها لفرية أنهم سيحررون حضرموت دون أن يولون قيادات الانتقالي الحضرمية المهمة ودون حتى تجنيد حضارم لتأمين بلادهم وحمايتها حتى بعد تحريرها ليتهم في قيادة الانتقالي تعاملوا مع من معهم من حضارم كما تعامل الرئيس صالح الذي خمد التمرد الانفصالي بقيادة جنوبية على رأسها عبد ربه منصور هادي وعليوه وسالم قطن وأحمد مساعد حسين ومعهم الآلاف من الجنوبيين فهم أهل الأرض وأعلم بشعابها.

على عكس قيادة الانتقالي التي لا تثق في من معها من حضارمة والسبب انبطاحهم وقبولهم بظلم حضرموت وتهميشها في كل شيء هم أنفسهم لا يؤمنون بذاتهم ولا حول ولا قوة لهم، وإلا كيف يقبلون بتحويل حضرموت ساحة لحرب شمالية جنوبية تديرها قيادة غير حضرمية.

ألا يستحق اللواء بن بريك أو سعيد المحمدي أو غيره من إنتقاليي حضرموت قيادة تحرير حضرموت أم ليسوا أهلا لها ولماذا تصر قيادة الانتقالي على أن تدير بنفسها وبقوات غير حضرمية ما تسميه كذبا وخداعا عملية تحرير وادي حضرموت ألا ترى في الحضارم أنهم أهلا لتحرير أرضهم أم أنها تقر وتعترف أن من معها من فئة (خس الجلب) ولا يملكون تأثير وغير قادرين على حشد كتيبة واحدة للقتال والتخلص من المنطقة الاولى التي فيها حضارم وفيها طيمس الجنوبي لتدمر حضرموت ثم يتولى مكانه جنوبي ومن تقوّل أني أهينهم يباركون هذا الدمار والاستخفاف والاستهتار بعقول الحضارم، نحن لا نهينهم هم من يرفعون شعار فيه إدانتهم واهانتهم نحن فقط نوصف ونكشف حقيقة مخططاتهم واستعدادهم لاستهداف حضرموت أرضا وإنساناونقول أن هولاء لم يقدموا نموذج مقبول في مناطقهم فلماذا نستورد الفوضى والمليشيات بل نتصدى لها بكل قوة ومن يكذب يجرب

/سعيد عبدالله النوحي

عن ادارة التحرير

Avatar

شاهد أيضاً

لن تموت إذا خسرت من تحب .. ولكن ستعيش كالميت إذا خسرت كرامتك ..

      لن تموت إذا خسرت من تحب .. ولكن ستعيش كالميت إذا خسرت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *