الأربعاء , فبراير 28 2024

سنقف بجانب الشيخ عمرو… لأن المستهدف حضرموت

 

 

 

سنقف بجانب الشيخ عمرو…
لأن المستهدف حضرموت

 

 

نعم وقفنا مع عمرو بن حبريش يوم صاح في قبائل حضرموت يوم 10 ديسمبر 2013م بعد مقتل الشهيد سعد بن حبريش زعيم حلف قبائل حضرموت ، وكان وادي نحب شاهدا علينا ، ولم يكتب بيان الهبة الحضرمية يومها إلا بآلة الطباعة التي أحضرناها معنا ، كنا عصبة من الرجال من قبائل شتى وكأنما كنا نمثل خارطة قبائل حضرموت ، من حيقها الى نجدها ومن مشقاصها الى رملتها ، رجال خرجوا يحملون أسلحتهم نصرة للمظلوم ، وهدفهم رد الاعتبار للمضيوم .

وما أن حل صباح ال20 من ديسمبر إلا وكان هؤلاء الرجال في مقدمة الصفوف ، تنفيذا لما جاء في بيان حلف قبائل حضرموت ، بالسيطرة على الأرض والثروة .
ويعلم الشيخ عمرو من جاءه من بلاد بعيدة ليشير عليه تحت ظل السمرة ، ويعلم المقربون منه ذلك .

ولكن ..
وبعد ان انفض غبار الأحداث ، عاد الرجال كل الى مجال عمله ، بعدما التف حول الشيخ عمرو الوصوليون والصلصاليون من بقايا الأحزاب الغير حضرمية .

ولأن حضرموت تجري في عروقنا مجرى الدم ، فقد لبينا دعوة حلف قبائل حضرموت مرة أخرى يوم ال20 من ديسمبر 2014م للاحتشاد في المكلا في الذكرى الأولى للهبة الحضرمية ، والتي وقفت أدوات جهات غير حضرمية ضد إقامتها ، بل وصل بهم الأمر الى إعلان فعالية جنوبية في نفس اليوم  ، محاولين إفشال الدعوة ، ولكن الحشود تقاطرت الى فعالية الحلف ، وفشلت فعالية الضرار ، يومها وبعد انتهاء الفعالية وقفنا على المنصة ، فأمسك بيدي أحد شخصيات الحلف ، وهمس في أذني قائلا :” لقد انتصرنا” .

وما أن تم الاعلان عن فكرة إقامة مؤتمر حضرمي وطني ، والذي كان الدكتور عبدالله باحاج رئيس العصبة الحضرمية أول من نادى به ، تفاجأنا بتحضيرات سريعة لعقد مؤتمر أطلق عليه مؤتمر حضرموت الجامع ، استبعد من لجان التحضير له ، كثير من المكونات والشخصيات الحضرمية ، وتولى أمره بقايا الأحزاب والسلطة !! ، وكان برئاسة الشيخ عمرو بن حبريش ، وهنا اخترنا ان نقف مع حضرموت ، فخرجت للعلن لجان المهجر الحضرمي ومنها لجنة الغربية بقيادة الشيخ طارق بن محفوظ ، وتيار تصحيح مسار الجامع ، إلا أن ذلك لم يثني القائمون على الجامع الى العودة للصواب ، وبذلك تحول الجامع الى شركاء متشاكسون ، يفسر كل منهم بنوده حسب ميوله السياسية ، حتى ضعف تأثيره شعبيا ، وتحول الى مكون بعدما كان ممثلا لحضرموت كما أريد له .!

واليوم وبينما حضرموت تنتظر البشرى بولادة مجلسها الوطني ، نجد أن تلك الجهات ذات الأجندات الخارجية تحاول مرة أخرى اسقاط المشروع الحضرمي ، عن طريق استهداف شخصيات حضرمية كبيرة ، وكان آخرها استهداف الشيخ عمرو بن حبريش والذي وقف بكل جرأة وشجاعة ضد من يريدون السيطرة على حضرموت وسلب قرارها ، واهانة رجال نخبتها ، حتى يتسنى لهم تفكيكها ، عن طريق استقدام الآلاف من الجنود من خارج حضرموت ، للسيطرة عليها .

لذلك لن يجدنا الشيخ عمرو بن حبريش إلا نقف الى جانبه ، لأن المستهدف هو حضرموت ، وليس شخص الشيخ عمرو ، ونرفض استخدام المؤسسات القانونية لخدمة التوجهات السياسية ، محاولين بذلك تركيع حضرموت ورجالها ، ولكن هيهات لهم ذلك طالما هناك رجال تجعل حضرموت نصب أعينها ، وهي فقط ما نتفق ونختلف عليه .

 

فائز الصيعري

 

عن ادارة التحرير

Avatar

شاهد أيضاً

الذكرى الحادية والخمسين لإعدام البـطل الشهيد اللواء صالح يسلم بن سميدع

    الذكرى الحادية والخمسين لإعدام البـطل الشهيد اللواء صالح يسلم بن سميدع تحلّ علينا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *