الثلاثاء , مايو 21 2024

حتى لا تخسر الجامعات والكليات كوادرها

 

 

حتى لا تخسر الجامعات والكليات كوادرها

 

أن التطور الحاصل في مجال الوسائل التعليمية في الفترة الحالية كفيل بأن يكون أحد الحلول التي ممكن الاستفادة منها للمحافظة على كوادر الجامعات والكليات والتي خسرت الدولة فيهم الكثير من أجل تاهيلهم في الخارج .

أن التعليم وتقديم المحاضرات عن بُعد باستخدام برامج حديثة يضع الطالب والمُدرس كأنهم في القاعة ولو كان كل واحد في بيته او بلدان مختلفة ، وقد ازدهر هذا النوع من التعليم أثناء فترة جائحة كورونا .

إنّ ما تعانيه الكوادر الأكاديمية من تدني رهيب في الرواتب لا يتناسب مع مؤهلاتهم ولا يتناسب مع الوضع المعيشي بسبب التضخم الكبير يضع الكثير منهم للتفكير في الاغتراب والبعض منهم لم يعد إطلاقا بعد تخرجه .

ومهما كانت الإجراءات القانونية واضحة في حالة عدم العودة إلا أن الأمر يعد خسارة على كل مرفق تعليمي في فقدان كوادره والتي كان يعول عليها لذلك من الممكن التكيٍف مع الواقع لخدمة التعليم والاستفادة من إمكانياتهم ولو هم في بلدان اغترابهم .

إنّ الحل الذي ممكن ان يحافظ على عطاء كوادرنا المهاجرة هو التعليم الإلكتروني عبر تقنيات مثل برنامج الزوم وغيرها من البرامج التفاعلية والتي اصبحت لا تحتاج إلا إلى خدمة الإنترنت بجوده ممتازة وإرادة من قادة تلك المؤسسات التعليمية كالجامعات والكليات وممكن الاستفادة من الكوادر في الخارج في جانب التطوير والبحث العلمي، ولن تتوقف هجرة العقول إلا بوجود رواتب مجزية في الداخل اليمني تتناسب مع مؤهلاتهم ومستوى التضخم في البلد. ان ما يعانونه يضع عليهم خيارات صعبة في الهجرة وترك الوظيفة الاكاديمية ولكن لازال البعض منهم يفكر ان يعود مستقبلا حال تحسن مستويات الدخل.

فالحل أعتقد بيد قيادات مؤسسات التعليم وتطبيق المقترح كاف لرفع الضرر والاستفادة من إمكانيات كوادرنا

د. فهمي شعبان فراره

عن ادارة التحرير

Avatar

شاهد أيضاً

ستظل لنا نبراسا يضيء الطريق لنا

    ستظل لنا نبراسا يضيء الطريق لنا   سيظل المناضل الحضرمي الجسور العميد ملهي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *