على قيادات حضرموت أن تتوقف عن الهمس في مواقفها السياسية
اللافت أن قيادات المثلث تتحدث بجرأة ووضوح عن مشروعها السياسي وتعلن مواقفها دون تردد حتى عندما يتعلق الأمر برفض الحوار تحت سقف الدولة اليمنية.
بينما في حضرموت ما تزال أغلب القيادات الحضرمية المتصدرة للمشهد السياسي تتجنب طرح القضايا الجوهرية بنفس الصراحة ومنها حتى الاعتراض على تسمية “الحوار الجنوبي الجنوبي” رغم أن المنطق السياسي والواقع الجديد يفترض أن يكون “حوارا حضرميا جنوبيا” يعترف بحضرموت كطرف رئيسي له خصوصيته وقضيته ومطالبه وليس مجرد تابع داخل أي إطار جاهز.
الصمت عن المصطلحات ليس أمرا بسيطا فالتسميات السياسية تُبنى عليها الحقوق والشراكات والتمثيل.
أما الهمس في الغرف المغلقة ورفض مسمى الحوار دون الجرأة على طرح ذلك علنا أمام الناس فليس حنكة سياسية بقدر ما هو حالة ضعف وتردد لا تصنع مشروعا واضحا ولا تحفظ مكانة حضرموت السياسية.
بكل_وضوح
ماجد بن طالب الكثيري

صحيفة صوت حضرموت صوت حضرموت الغائب والمغيب عنك