تشويه بوابة شبام التاريخية من قبل أتباع الانتقالي يهدد مكانة شبام العالمية من ضمن التراث العالمي
واحدة من أبرز وأعقد مشكلاتنا مع بعض إخواننا من أتباع المجلس الانتقالي الحضارم، هي تغليب الشعارات وحالة الشحن العاطفي على حساب المصلحة العامة، باندفاعٍ سطحي ومستفز، ودون أدنى تفكير بعواقب ما يُرتكب بحق الأرض والناس والتاريخ.
في الصورة أمامنا، تظهر رسومات وشعارات مشوهة على سدة أو بوابة مدينة شبام التاريخية؛ بوابةٌ ظلت تحرس أكثر من خمسة قرون من الحضارة والذاكرة العمرانية الفريدة.
ما حدث يُعد تعديًا مؤسفًا على موقع تراث عالمي أدرجته UNESCO رسمياً ضمن قائمة التراث العالمي عام 1982، بوصفه أحد أعظم النماذج الإنسانية للتخطيط الحضري القائم على البناء العمودي الطيني.
استمرار مثل هذه التصرفات العبثية يسيء للمشهد الحضاري ، ويهدد مكانة شبام العالمية ويعرّضها لمخاطر تتعلق بوضعها على قوائم التراث العالمي المهدد. وللأسف الكثير من المباني والمواقع التراثية يتكرر معها نفس السلوك والبلطجة!
وحتى لو كان العلم المرسوم يعود لدولة قائمة فعلياً، فلا يحق لأحد أن يعبث بموقع تاريخي بهذه الطريقة، أو يحول معالم الحضارة إلى جدران للشعارات والانفعالات السياسية الطارئة.
لكن مع من تتحدث ؟!
أيمن بارفيد

صحيفة صوت حضرموت صوت حضرموت الغائب والمغيب عنك