الأربعاء , يناير 14 2026

مايبطي السيل إلا من كبره

 

مايبطي السيل إلا من كبره

 

مطالبات متأخرة لكنها لو أُخذت بعين الاعتبار وطبقت بالفور قد تُحدث تغير جذري في المسار السياسي والعسكري والدبلماسي اليمني.

حضرموت شوكة الميزان فلابد أن تتحرك لتعادل الكفف وإلا فلا يمن اتحادي ولا خلافه ستقوم له قائمة
إلى الأبد وسيظل مرتزقة الموت والحروب تتضخم أرصدتهم في البنوك ويبحثون عن فصول أخرى لتطول الحرب ولن يقفوا عند حد معين.

إعلان إقليم حضرموت إقليم مستقل سيكون له أثر إيجابي في واقع اليوم المرير من صعدة إلى المهرة وستأتي ثماره بأسرع ما يتوقعه الجميع بل ستكون نتائج مذهلة وإيجابية.

خطوة إيجابية نتمنى أن تتحقق في القريب العاجل وتعتبر أول الخطوات لوقف الحرب.

عندما تكون حضرموت إقليم مستقل في اليمن الاتحادي
ستزول كثير من أسباب الحرب وتتبخر كثير من مطامع الجشعين وتجار المناصب وناهبي الثروات.

بقلم/ سعيد سالم بن عبدات

عن ادارة التحرير

شاهد أيضاً

المصير المشترك .. لماذا أصبح إخراج “الانتقالي” من الشرق اليمني ضرورة حتمية للرياض والشرعية؟

المصير المشترك .. لماذا أصبح إخراج “الانتقالي” من الشرق اليمني ضرورة حتمية للرياض والشرعية؟ أمين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *