الخميس , يناير 15 2026

عدن… ودخانها الأسود..

 

 

( عدن ) .. و ( دخانها الأسود ) ..!!

● غرقت عدن في دخانها الأسود .. لكن آمالها لم تغرق في التخلص ممن غلفوا حياتها بالسواد القاتم ودمروا فيها كل شيء جميل .. ففيها انهارت الخدمات وانتشرت الكوارث من كل ( عينة ) .. وبلغت مشاكلها عنان السماء دون أن يفعل حاكموها من أجلها شيئاً ..!!

● استُهدفت المنشآت الاقتصادية والخدمية كميناء عدن ومحطات توليد الكهرباء .. وكان آخرها ـ وربما ليس بآخرها ـ تدميرهم لمولدات محطة المنصورة بواسطة صفقة الوقود المغشوش لمحطات كهرباء عدن .. في مظهر سافر لعقاب جماعي وصفه بعض الناشطين بـ ( الإبادة الجماعية ) ..!!

● ضاق العدنيون ذرعاً بالشعارات الجوفاء وفشلِ ( القرود ) الفطري والمكتسب الذي طبع حياتهم .. محتجين على الظلم المسلط على رؤوسهم ورقابهم منذ من قبل ( القرية الظالم أهلها ) .. قرابة عقد من الزمن ..!!

● خرجوا في شدة الحر وذروة قيظ الصيف مع انقطاع خدمة الكهرباء ساعات طويلة في احتجاجات غاضبة ومظاهرات هادرة مطالبة برحيل أَضلاع ( مثلث ) الشؤم والفشل والعنصرية .. لكنهم بالرغم من هذا قمعوهم ..!!

● بعيداً عن عدن المكلومة .. الأغرب من كل ذلك أن بيننا في ( حضرموت ) من لا يزال يؤمن بشعاراتهم الجوفاء وأوهامهم السرابية .. ويمشي كـ ( الزومبي ) من غير هدى .. تابعين لهم كعميان البصر والبصيرة .. ويريدون بكل تفانٍ أن ينتفضوا على ما تبقى لهم من عزّة وكرامة وأمن وائتلاف حتى يصيروا ضحية مثل عدن ..!!

● نموذج عدن المتهاوي يعطينا العبرة والدرس الأخير .. افهموا يا أهل حضرموت وعوا الدرس جيداً .. لكن للأسف بيننا كثير من البقر لا يفهم .. ( وما عليّ إذا لم يفهم البقر ) ..!!

✍🏻 *أحمد باحمادي..*
*14 يوليو 2023م*

•••

عن ادارة التحرير

شاهد أيضاً

المصير المشترك .. لماذا أصبح إخراج “الانتقالي” من الشرق اليمني ضرورة حتمية للرياض والشرعية؟

المصير المشترك .. لماذا أصبح إخراج “الانتقالي” من الشرق اليمني ضرورة حتمية للرياض والشرعية؟ أمين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *