الأحد , ديسمبر 4 2022

لقاء حلف حضرموت اليوم، هو تتويجا لمجمل حركة النهوض الحضرمي العارمة.

لقاء حلف حضرموت اليوم، هو تتويجا لمجمل حركة النهوض الحضرمي العارمة.

▪️صحيفة صوت حضرموت/ خاص
إعلامية حلف حضرموت.
المكلا: ١٩ نوفمبر ٢٠٢٢م.

تتهيأ المكلا حاضرة حضرموت وعروسة بحر الحضارمة، بعد عدة ساعات لانعقاد اللقاء التشاوري لقيادات ومؤسسي حلف حضرموت ، حيث سيتم افتتاحه الساعة العاشرة صباحا وسيتضمن جلسة صباحية ومسائية وسيصدر في ختام اللقاء بيانا ختاما يحدد موقف حلف حضرموت من الأحداث الحالية في حضرموت خصوصا والوطن بشكل عام .

ويعتبر انعقاد هذا الحدث التاريخي تتويجا لمجمل حركة النهوض الحضرمي العارمة، التي تقاطرت في الأيام القليلة الماضية بدءا من فعالية الاستقلال الحضرمي في ٧ أكتوبر ٢٠٢٢م ومرورا باجتماع الحموم في ١٥أكتوبر ٢٠٢٢م ومرورا باجتماع قبائل نوح وسيبان والمشاجر والعوابثة وبقية القبائل الحضرمية.

وأكدت كل هذه اللقاءات على حرص الملايين من أبناء حضرموت في الداخل والمهجر لتمتين وتلاحم وحدتهم الحضرمية الصلبة، والتمسك بهويتهم الحضرمية الخالدة، ورفض تبعية حضرموت لأية جهة كانت ، مؤكدين على استقلال القرار السياسي لحضرموت وسيادتهم على أرضهم وثرواتهم وتسخيرها لتطوير وتنمية أرضهم وتحسين معيشة وخدمات الشعب الحضرمي، ومطالبين بتعزيز قوات النخبة الحضرمية عددا وعتادا وتمكينها من بسط انتشارها وسيطرتها على كامل تراب حضرموت ساحلا وواديا وهضبة وصحراء، وإخراج كل القوات العسكرية والأمنية الغير حضرمية من حضرموت تعزيزا لمبادئ التكامل بين الجميع في اليمن والجنوب وحضرموت ورفضا لاية هيمنة أو تسلط أو الغاء للآخر. ومنحوا السلطة المحلية برئاسة المحافظ بن ماضي تأييدهم لكل جهودها في مكافحة الفساد والتدوير الوظيفي وتحسين الخدمات.

كما نددت بالاعتداءات الحوثية المتكررة على مينائي المكلا والضبة، عصب الإقتصاد الحضرمي وان حضرموت بنخبتها وأمنها وقبائلها ستتصدى بحزم لمثل هذه الاعتداءات من أي جهة كانت وستكون مقبرة للغزاة مثلما كانت على الدوام .

عن ادارة التحرير

Avatar

شاهد أيضاً

– في اجتماع مرئي بمشاركة الشيخ العرادة ورئاسة رئيس الوزراء – محافظ حضرموت يستعرض أضرار الضربات الحوثية على ميناء الضبة النفطي واحتياجات تأمين المنشأة الوطنية

  – في اجتماع مرئي بمشاركة الشيخ العرادة ورئاسة رئيس الوزراء – محافظ حضرموت يستعرض …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *