الأحد , ديسمبر 4 2022

لهذه الأسباب لن تكون حضرموت ساحة حرب

لهذه الأسباب لن تكون حضرموت ساحة حرب

كتب /عمر عبدالله السيباني

لأن الحضارم سلطة ومجتمع يرفضون أن تكون حضرموت ساحة حرب ولأن التحالف خاصة السعودية تنظر إلى حضرموت كقضية أمن قومي فهي تمتد معها على مساحات حدودية وترتبط بعلاقات جيدة مع كل القوى في حضرموت

وأيضا الحرب في حضرموت ستكون مدمرة لأن الطرفين المتحاربين من خارج حضرموت وليس لديهم ما يخسرونه فقط كلا منهم يريد الفوز بحضرموت ولهذا السبب ستتسع رقعة الحرب لتشمل جبهات مرتبطة بالقوتين المتحاربة في المهرة وشبوة ومأرب وأبين وربما عدن

ومع كل هذه الزوبعة الإعلامية التي يشنها اعلام الانتقالي إلا أن حدوث حرب أمر مستبعد خاصة وأنه وبحسب مصدر مقرب من ممثل حضرموت في مجلس القيادة الرئاسي اللواء فرج سالمين البحسني فإنه لديه تصور وخطة مختلفة تماما عما يردده أعلام الانتقالي الجدير ذكره أن اللواء البحسني حينما كان محافظا وقائدا للمنطقة العسكرية الثانية قام بتكريم المنطقة العسكرية الاولى عبر قائدها اللواء صالح طيمس الكازمي ومن هنا تبدو ذريعة الانتقالي لتدخل عسكريا في وادي حضرموت مفضوحة وتسعى لتحقيق أجندة خفية ومصالح خاصة لقيادة الانتقالي وقواته كأجور حماية الشركات النفطية أو كسب ورقة تفاوض قوية من خلال بسط السيطرة على مساحة شاسعة ومنطقة غنية وحيوية وتوظيف ذلك بالضغط على التحالف وعلى مجلس القيادة لتحقيق أجندة ليس لحضرموت فيها ناقة ولا جمل.

*إضافة إلى ما سبق.. التحرك الحضرمي على المستوى السياسي والشعبي خاصة القبلي مؤشر مهم في رفض الحضارم لاستقدام قوات غير حضرمية أو التصرف في حضرموت وقرارها دون موافقة أهلها وهذه بالذات كانت ابلغ واشجع رسالة قدمها حلف قبائل حضرموت على لسان رئيسه المقدم عمرو بن حبريش العليي*

يبقى السؤال الأهم لماذا الحرب إذا كان قرار بتعيين قائد وأركان حضرمي للمنطقة الاولى يحل المشكلة ؟؟
ولأن إجابة تيار الانتقالي تتوقع رفض التسليم من قبل قوات الجيش هناك فإننا نقولها *لا تستبقوا الأحداث بل يصدر القرار أولا وفي حال التمرد فالحضارم قادرين على تنفيذه لوحدهم بطرقهم الخاصة والخاصة جدا*.

حضرموت عزها برجالها لن يحمي البلد ويحرسه إلا أبناؤه الأمناء

عن ادارة التحرير

Avatar

شاهد أيضاً

هيئة رئاسة وأمانة مؤتمر حضرموت الجامع تعقد اجتماعًا استثنائيًا

    هيئة رئاسة وأمانة مؤتمر حضرموت الجامع تعقد اجتماعًا استثنائيًا   ▪️ صحيفة صوت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *